تحولات ما بعد قرار مجلس الأمن.. إعفاء كبار مسؤولي بعثة "المينورسو"

 


علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، قرر إعفاء أربعة رؤساء قطاعات وأقسام من مهامهم، في خطوة تعكس انطلاق عملية إعادة هيكلة داخل البعثة الأممية، تزامنًا مع التحولات التي أعقبت صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية.


ووفق مصادر أممية مطلعة، فإن قرار الإعفاء يندرج في إطار خطة أممية لتقليص النفقات وترشيد التكلفة التشغيلية، عقب تفاقم العجز المالي الذي تعانيه البعثة، ولا سيما في ظل توجه الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، نحو خفض المساهمات المالية المخصصة لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.


وأوضحت المصادر ذاتها أن القرار يأتي في سياق مرحلة جديدة تتسم بإعادة ترتيب أولويات البعثة الأممية في الصحراء، على ضوء تقليص أدوارها الميدانية وتراجع أنشطتها اللوجستية، بعد أن قررت في وقت سابق التخلي عن إحدى طائرتيها المخصصتين للتنقل الميداني.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل تحمل أبعادًا سياسية وتنظيمية عميقة، إذ تعكس انحسار دور “المينورسو” تدريجيًا واقتراب انتهاء مهمتها بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيسها، بالتوازي مع تكريس المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحلٍّ وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.


تحول في تركيبة قيادة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو - MINURSO)، ويتم ربطه بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي بشأن ملف الصحراء.


الخبر الحالي (نوفمبر 2025): هناك تقارير إخبارية تشير إلى حدوث إعفاءات لكبار مسؤولي بعثة "المينورسو" كجزء من التحولات التي تلت قرار مجلس الأمن الأخير (والذي غالبًا ما يكون قرار تجديد الولاية السنوي أو قرار ذو أهمية خاصة). ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها انعكاس للتوجهات الجديدة في مسار التسوية السياسية.


الخلفية والتحول في القرارات الأممية: العديد من التحليلات ترى أن القرار الأخير لمجلس الأمن يمثل "منعطفاً حاسماً" أو "تحولاً جذرياً" في مسار النزاع، حيث يركز بشكل متزايد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وقائم على التوافق، ويشير بوضوح إلى مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كـ"أساس أكثر مصداقية" أو "الحل الأكثر جدوى" (وإن كانت الجزائر قد عملت على تحقيق توازن في النص النهائي).


تغيير المهام أو الطبيعة: هناك حديث متزايد حول مصير بعثة المينورسو بعد هذه القرارات، بما في ذلك إشارات من مسودة قرار سابقة عن إمكانية تحويل أو إنهاء مهام البعثة بناءً على نتائج المفاوضات. وبالتالي، فإن إعفاء كبار المسؤولين يُفسر بأنه خطوة نحو تكييف البعثة مع هذه المرحلة الجديدة التي تركز على العملية السياسية والمفاوضات، بدلاً من التركيز السابق على الاستفتاء الذي تم استبعاده فعليًا منذ سنوات.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقاعدة عسكرية على حدود غزة.. إعلام عبري يكشف تفاصيل خطة واشنطن بشأن القطاع